August 21, 2008 01:14:08 PM -نسخة للطباعة |(210) مشاهدة
حضرة رئيس وأعضاء مجلس بلدة مشتى الحلو المحترمين
تحية واحترام . أما بعد فإننا نرجو من حضرتكم النظر إلى مصلحة البلدة عبر المراحل الزمنية وأن يتسع صدركم ، واعتبار هذا التذكير ـ التنبيه إلى مواقع الخلل في بلدتنا لتصويبه هو بمثابة تعاون بينكم وبين المواطنين للصالح العام ، لأن مجلس بلدتكم لم يعطِ الأمور الواردة أدناه الرعاية المطلوبة وهي :
1ـ إهمال وتقصير في رش دلبة المشتى بالمبيدات الفطرية في الأوقات المناسبة ،
مما أدى إلى سقوط أوراقها ، ويباس أطرافها ، وموتها البطيء ، وهي كنز طبيعي وسط البلدة وأمام ناظركم ، يجب رعايتها .
2ـ إهمال وتقصير تجاه مغارة الضوايات ، عند إنارتها بلمبات عادية ، أدّت إلى الحرارة ومنعت تشكيل النوازل والصواعد ، وسببت أمراض فطرية حوّلت جدران وسقف المغارة إلى اللون الأخضر ، ثم الأسود عوضاً عن اللون الأبيض الكلسي . وكان يجب إنارتها بكهرباء بيضاء ( برجكتور ، نيون ، أصابع توفير كهرباء ) ريثما تأتيها الكهرباء الباردة . وتعبيد داخلها برصيف حضاري يسّهل المرور داخلها . وهي كنز طبيعي ذات موارد مالية وسياحية ، واقتصادية ، واجتماعية للبلدة والمنطقة . يجب الاهتمام بها .
3ـ بعتم أملاك البلدية على طريق مغارة الضوايات ، ولم تحسبوا حساب المستقبل وما أنتم والدولة بحاجة إليه . والآن تطلبون من وزارة الزراعة ـ دائرة الأملاك العامة أن تعطيكم أرضاً لتخصيصها : منطقة صناعية ، مركز ثقافي ، مسلخ ، ملعب .... الخ . نرجو من وزارة الزراعة ـ دائرة الأملاك العامة أن لا تعطيكم شيئاً . لأنه لم يبقَ لنا إلا اللون الأخضر من الأشجار الحرجية التي تغطي أطراف البلدة وتزيِّنها . ونحن مع القاعـدة القائلة : " إزرع ولا تقطع " . ومتى استولت الكتل الباطونية عليها سوف تقطع .
4ـ إهمال وتقصير بمثابة اعتداء على مجرى النهر قرب كنيسة السيدة ، وسقفه لصالح تجّار البناء . وطالما سُمح بسقفه ، كان الأولى سقفه من قبل البلدية أو الدولة ، وجعل دوائر النفوس ، والسياحة ، والعدل وغيرها فيه . لأنها يجب أن تكون قرب الناس لا في الأطراف البعيدة . أو عدم الاعتداء على مجرى النهر ( وزارة الري ) .
5ـ إهمال وتقصير بعدم إقامة ندوات ، ومحاضرات ، وإعلانات عن : ( النظافة من الإيمان ) وخلق أسلوب للتعاون بين الوافد والمقيم ، وتقييد المحلات التجارية ، والبيوت ، والمطاعم والفنادق .... الخ بالنظافة .
6ـ إهمال وتقصير بمثابة اعتداء على سياحة البلدة ، وعدم إقامة مكاتب سياحية ( كولبات ) قرب كنيسة السيدة ، وفي الساحة العامة ، وفي ساحة الدلبة ، إسـوة بمكاتب التكسي وإبعاد السماسرة من الطرقات ، والمداخل ، والساحات العامة ، وتنظيمهم في هذه المكاتب السياحية . أو تلزيم هذه المكاتب ، إحتراماً للقادم والمقيم .
7ـ إهمال وتقصير بعدم فرض الطابق الأرضي كراجاً على الأبنية المنشأة حديثاً ، وإعطاء صاحب البناء طابقاً عوضاً عنه ، لاستيعاب السيارات ، وتلافي الازدحام . وجعل البلدة القديمة ، والطريق الغربي للسير على الأقدام ، للتمتع بجمال الطبيعة .
8ـ إهمال وتقصير بمثابة اعتداء ، بغض النظر عن صاحب منشرة بلا ترخيص ، أدت إلى الإزعاج العام الصادر عنها ، صوتياً ، وصحياً ، وهرّبت المصطافين عن المنطقة . وضرر منطقة ، ومنفعة شخص لا يلتقيان . والضرر مرفوع مهما كان مصدره .
9ـ إهمال وتقصير تجاه جبل المشتى ، وعدم شق طريق إلى قمته ، وتعبيده ، لإطلاع المواطنين ، والسياح ، والمصطافين ، على حجارته الطولانية المنظمة ذات الرؤوس الخماسية الوجوه . علماً أن الحجارة البركانية كتلاً وليست طولانية منظمة .
10ـ إهمال وتقصير تجاه لجنة الحيّ ، وعدم تفعيلها ، وعدم إفهام المواطنين : أن البلدية ليست وحدها مسؤولة ، وإنما تعاون البلدية ، والمواطنين سوية هما اليد المنتجة الفاعلة في خدمة البلدة ، وتطورها ، وازدهارها . وأن هذا التذكير ـ التنبيه وأمثاله ضرورة لتلافي الإهمال والتقصير للوصول إلى الخير والصالح العام . والله وليُّ التوفيق .
مشتانا الحلوة في 20 / 8 / 2008 الدكتور نـور نـور
التعليقات المطروحة لا تعبر عن رأي إدارة الموقع و إنما تعبر عن رأي كاتبيها