موقعك

WWW.MSHTAWY.COM

 
  راسلنا تحديث أضف مشتاوي إلى مفضلتك الشخصية اجعل مشتاوي الصفحة الرئيسية لمتصفحك
 

 

مجوهرات مشتى الحلو

آخر الأخبار و المقالات

القائمة الرئيسية
الرئيسية
ألبـــوم الصـــور
الدردشـــة الصوتيــــة
المنتديـــــات
القامـــوس
مشتـاويـــــات
مقاطع فيديو
صور عن المشتى
عائلات المشتى
مهرجان مشتى الحلو
كنائس المشتى
كنيسة السيدة تفاسير
مجلس رعية الكنيسة
الدوائر الرسمية
المهندسين و المحامين
العيادات و الصيدليات
محلات المشتى
أبــو اسعــــــد
مفــردات مشتــاويــة
صـــور ختياريـــــة

التاريخ و الموقع
العلم في مشتى الحلو (إحصاء)
مشتى الحلو ثقافياً
المشتى تاريخياً و جغرافياً
مشتى الحلو اجتماعياً
مشتى الحلو اقتصادياً
صور و أخبار عتيقة
شخصيات مشتاوية
وجــــوه إنســــانيــــة
وجوه مشتاوية شابة

زاويــة التصـــويت
التصويت
هل تفضل العمل داخل سورية أو خارجها ؟
داخل سوريا
خارجها


عرض النتائج

عدد متصفحي الموقع الآن
 

أهلاً و سهلاً بكم في مشتاوي

 

مشتانا الحلوة اجتماعياً بين عام 1850 ـ 1950

لمحة تاريخية اجتماعية عن المشتى بين 1850-1950

 

مشتانا الحلوة اجتماعياً بين عام 1850 ـ 1950

 

كان الناس في مشتانا الحلوة ، يعيشون متحابين ، متآنسين ، متلاطفين ، يتزاوجون ، ويعيّدون ، ويحزنون جماعياً . فالسلام على الجماعة ، والتحية على الجماعة ، عند الدخول ، والخروج ، والوداع . وكان الفرح  والحزن ، والأعياد مشاركة بين الجماعة ، وكان الترفيه ، والطرب والانشراح للجماعة ومع الجماعة .

أما اليوم فالفردية هي المسيطرة ، وإليكم بعض الممارسات الاجتماعية التي كانت سائدة :

1ـ الزواج : كان المثل الشعبي الشائع يطبق " زوان البلد ولا قمح جلب " . فابن المشتى لابنة المشتى  والعكس بالعكس ، وكان الزواج المبكر هو المفضل بين عمر / 14 ـ 24 / سنة ، وكان الزواج طبقي ابن العائلة الغنية يتزوج ابنة العائلة الغنية ، وابن العائلة الفقيرة يتزوج ابنة العائلة الفقيرة ، وكان الوضع الصحي الجيد للطرفين مفضّلاً ، الشـاب الصحيح الجسم والقـوي البنية هو المفضّل يسـتطيع أن يقيم " المدحلة ـ الجرن ـ المخل .... " ، والفتاة الممتلئة الجسم تنجب الأولاد الأصحاء بالإضافة إلى قدرتها على مساعدة الرجل في أعماله الزراعية والحرفية وغيرها ...

2ـ مراسم الزواج : كانت مراسم الزواج تقام حسب الوضع العائلي ، المالي ، والاجتماعي . ولائم ـ طبل زمر لأسبوع قبل الزفاف في دار العريس ، يوم الزفاف تحمل العروس على ظهر حصان ، أو تمشي من بيتها إلى الكنيسة ، يرافقها الأهل ، والمشاركون مع الطبل والزمر ، والهنهنات ، والزغاريد  والرقصات ، ثم إقامة القدّاس ، والمباركة للعروسين ، ورفعهما ، وتقبّل التهاني ، والتمني لهما بالرفاه والبنين ، والحياة السعيدة .

     أما فسخ الزواج أو الطلاق ، فكان غير موجود ، ومحرّم عرفياً واجتماعياً ، ودينياً " ما جمعه الله لا يفرقه إنسان " فالزواج كان مقدّساً واستمراراً للعائلة والجنس البشري .

3ـ الأعياد الدينية : مارس أبناء البلدة الاحتفال بعيدين دينين : الميلاد وراس السنة ـ الفصح .

     آـ عيد الميلاد ورأس السنة : ذكرى ميلاد السيد المسيح يقام في 25 كانون الأول من كل عام ، وهو عيد عائلي ، تجتمع فيه العائلة الصغيرة " الأب ، الأم ، الأولاد " مع العائلة الكبيرة " الأجداد  الأعمام ، الأخوال ، مع عائلاتهم " في بيت كبيرهم بالسن أو بالوجاهة ، ويرتدي الجميع الثياب والأحذيـة الجديدة ، ويشاركون في إقامـة التهـاني مع العائلات الأخرى ، ويرددون كلمات العيد " المجد لله في العلا ، وعلى الأرض السلام ، وفي الناس المسرة " .

         وبعد أسبوع تنتهي السنة ، ويكون عيد رأس السنة ، وهو عيد توديع سنة ماضية ، واستقبال سنة آتية ، ويردد الجميع كلمات العيد " كل سنة وأنتم بخير ، انشأ الله تكون هذه السنة الجديدة سنة خير علينا وعليكم ... " .

     ب ـ عيد الفصح : ذكرى قيامة السيد المسيح من بين الأموات  ، وتوقيت العيد حسب التقويم الغريغوري الأرثوذكسي ، يقع بعد عيد الفصح اليهودي الذي صُلِبَ فيه المسيح ، وعيَّد اليهود على دمـه قائلين : " دمـه علينا وعلى أولادنـا " ، ويقـام في هـذا العيـد نفس عيد الميـلاد من الاجتماع والصلوات ... وسـلق البيض تيمناً بالولادة الجديـدة مع المسـيح مرددين كلمـات العيـد " المسـيح قـام ـ حقـاً قـام " .

 4 ـ الموت : الموت نهاية الإنسان جسدياً . " اذكر يا إنسان أنك تراب والى التراب تعود " ، وليس روحياً . " لا تحزنوا كبقية الأمم الذين لا رجاء لهم . من آمن بي وإن مات فسيحيا " . وكان وقع الموت وأثره اجتماعياً حسب سن الميت " طفل ـ شاب ـ كهل ـ عجوز " وحسب الجنس " ذكر ـ أنثى " . وحسب المسؤولية ، لديه إعالة وأطفال صغار ، وحسب وضعه الاجتماعي " فاعل خير أو شر  متعلم أو جاهل ، كريم أو بخيل ، منفتح أم منغلق ، وجيه أو وضيع " . كل حالة لها أثرها الاجتماعي .

 5 ـ وسيلة الإعلام عن الميت ، والدفن ، والتعزية : دق جرس الكنيسة ببطء وعلى فترات متباعدة ، تناقل الخبر ، اجتماع الأهل والمعزون ، والمشاركون في دار الميت ، ثم حمله على الأكتاف إلى الكنيسة لإقامة الصلاة ، والأخذ بالخاطر ، ودفن الميت في مدفن العائلة أو في التراب في باحة الكنيسة حيث كانت تقوم المقابر . ويشارك المعزّون ، أهل الميت لمدة ثلاثة أيام لتخفيف الأسى ، وتقام قداديس الذكرى للميت " التاسع ـ العشرين ـ الأربعين ـ الستة أشهر ـ السنة " . ويردد المعزّون كلمات الرحمة " الله يرحموا أو يرحمها ، عوضّنا الله بسلامتكم ... " ولا تزال المشاركة الجماعية في الدفن قائمة احتراماً للموت " الموت حق وصدق " .

 6 ـ أنشطة التسلية والترفيه : مارست مشتانا الحلوة شتى أنواع النشاطات الترفيهية والمسلية ومنها :

     آ ـ ألعاب الأطفال الذكرية : جحش الطويل ـ السمّركة ـ النبوذ ـ الحيح ـ حيح الطيار ـ القاموع الكلل ـ الطابة ـ البلبل ـ المستخباية ـ الركض ـ شد الحبل ...

     ب ـ ألعاب الأطفال الأنثوية : الكلل ـ الطابة ـ السمّركة ـ الجري ـ المستخباية ـ شد الحبل الجكوز ـ الدويحة ـ الشبورة ...

     ج ـ ألعاب الرجال : طاولة الزهر ـ المنقلة ـ الشطرنج ـ دامة ـ لعب الورق ...

     د ـ ألعاب النساء : التبصير بالورق أو بالفنجان ، حياكة الصوف ، قراءة الكف والطالع ...

     هـ الألعاب المشتركة وتمضية الليل : الاستماع إلى حكايات الزير ، وعنتر وعبلى ، ودياب والزّناتة والاستماع إلى الأغاني بمرافقة الآلات الموسيقة : طبل ، طبيلة ، زمر ، قصب ، مزوج " أرغول " أو قصب منفرد " ناي أو شبابة " ، عود ، ربابة وغيرها من الآلات الموسيقية .

     و ـ ألعاب التحدي بين الشباب : قيمة  ( المدحلة ، الجرن ، المخل ... ) ، السباق ، الركض ، شد الحبل ، المغالبة ، المآرفة ( الكباش ) ...

     ز ـ ألعاب المبارزة بين الحيوانات : قتـال الديكة ، قتـال الكلاب ، سباق الحمير ، والخيول ...

     ح ـ الألعاب المدمرة للأسرة والمجتمع : لعب الميسر " القمار " والشائع منه : " البلوف ، البكرة  السبعة والنصف ، الطرة والنقشة ... "

7ـ الأنشطة الصحية : مارست سيدات مشتانا الحلوة الطب الشعبي بإخلاص ومحبة وبدون مقابل وكان متعدد الاختصاصات نذكر منه :

     آ ـ طب الولادة : مارسته المرحومة السيدة زهية الياس سلوم أم جرجي زوجة حنا الزخور طيلة فترة حياتها العملية مجاناً ، وبدون مقابل ، مستعملة يديها ، وقلبها ، وإيمانها بالخلاص ، وكانت فرحتها لا تقل عن فرحة أهل المولود ، وكانت تزور المرأة الواضعة ، وتغسل الولد ، وتملحه لمدة أسبوع  وتتقاضى مقابل ذلك حلوانة وليس أجراً ، رحمة الله عليها وأسكنها فسيح جناته لعملها الإنساني .

     ب ـ طب تجبير العظام : مارسته المرحومة السيدة مريم زخور عبدالله ( أم الياس ) زوجة مخائيل الياس حنوش ، مستعملة القصب ، والطحين ، والبيض ، والقماش لتجبير العظام وإعادة العظام المكسورة والمخلوعة إلى مكانها ، ولم يعطل معها أي مكسور أو مخلوع ، وبدون مقابل ، وكانت فرحتها لا تقل عن فرحة المكسور أو المخلوع بعد شفائه ، رحمة الله عليها وأسكنها فسيح جناته لعملها الإنساني .

     ج ـ طب الأسنان : مارسته المرحومة السيدة عفيفة قزما فرح ( أم جرجس ) زوجة حنا الأنيس مستعملة الكلبة الحديدية لقلع الأسنان المسوسة ، بدون مقابل ، وفرحتها لا تقل عن فرحة الموجوع بعد شفائه ، رحمة الله عليها وأسكنها فسيح جناته لعملها الإنساني .

     د ـ طب العيون : مارسته المرحومة السيدة درة عبود بيطار ( أم ليان ) زوجة حنا ليون الزعيم مستعملة الشرنقة الحريرية المبيّضة لنزع الوقوعات من الأعين وبدون مقابل ، وكانت فرحتها لا تقل عن فرحة المصاب بعد شفائه , رحمة الله عليها وأسكنها فسيح جناته لعملها الإنساني .

          إن الطبابة الشعبية كانت في مشتانا الحلوة نسائية ، لأن النساء هنَّ أهل الرحمة والعطف  وصاحبات المعروف ، حتى طبق المثل الشعبي عليهن : " يلي ما عندو حدا من النسا بينتسى  ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ... " . أما الطبابة الداخلية ، فكانت بيتية وشائعة مثل تناول الزهورات ، إلى الحجامة ، إلى فصد الدم ، إلى شيل الوتاب أو رفعه ، إلى غسيل الأرجل بالماء  الساخن ، أو بالملح ، إلى فقشة الرصاصة ، إلى الرقوة ، إلى الصلوات والتضرعات ، والنزوات ...

 8ـ أنشطة الملبوسات والمأكولات : كان يلبس عبر الزمن ثوبان الأول رسمي ويلبسه مرتان : الأولى عند الزفاف والثانية عند الوفاة ، والثاني عادي يلبسه على مدار السنة ، ويتألف من الطربوش أو لبادة مع كوفية وعقال ، وجاكيت ، وصدرية ، وقميص خارجي وداخلي ، وكنزة  وشروال بالداخل والخارج أو قمباز ، وكلسات صوف في فصل الشتاء ، وحـذاء ، جزمـة ، أو صبـاط " مداس أو مسطار " أو صندل " شاروخ " ، حسب وضع الرجل المالي . أما النساء فكنَّ يلبسّن لفحة على الرأس أو شال ( طرطور ) بشكل قمع مصنوع من الحرير البلدي أو الكتان أو القطن ، حسب الوضع المالي للمرأة ، وفستان طويل حتى الأرض وتحته كنزة وملبوسـات داخليـة وكلسات صوف بالشـتاء  وسكربينة أو كنـدرة " مداس أو مسطار " أو صندل " شاروخ " حسب وضع المرأة المالي .

          أما المونة فكانت هي الأساس للاستهلاك طيلة فترة السنة وهي : برغل ، عدس ، حمص ، فول حبوب متنوعة للطحين ( قمح ، شعير ، ذرة ... ) سمن ، زيت ، زيتون ... أما المأكولات المفضلة والدائمة فهي : المجدرة ، الكبة ، السويديات ، الشوربة ، الرشته ، الكشك ، الهريسة ... أما الخضروات والفواكه ، فكانت تؤكل في مواسمها : كالبندورة ، والباذنجان ، واللوبية ، والخس والملفوف ... وغيرها . أما الحلويات فكانت تين مطبوخ أو مقدد ، زبيب ، ملبن ، برما ، نمورة تلاج ، أقراص مبسبسة ، جوز ، لوز  بلوط ، قرطم ، حنبلاس . وكان الرجل والمرأة شمعة تذوب أمام الأولاد يطبق عليهم المثل الشعبي " ما بيربى جيل حتى يفنى جيل " . أما اللحومات فكانت أسبوعية أو شهرية لمرة واحدة ، وكانت الحياة تسير بسلام ، وبساطة ، وكفاية ، وسعادة ، وهناءة. 

  9ـ الأنشطة الدينية والاختيارية ( المختار ) : 

     آ ـ كهنة البلدة : كان الكهنة يجيدون الصلوات والتراتيل بألحان موسيقية بيزنطية ، يتوارثون عملهم أباً عن جد ، نذكر من هؤلاء مطوبي الذكر : الخوري حنا الحداد ، وابنه الياس ، الذي في عهده بُنيت كنيسة السيدة بين عام 1890 ـ 1900 بمساعدة المؤمنين والخيرّين . والخوري عبد المسيح  وابنه حنا ونسيبه إبراهيم من بيت الخوري . والخوري جبرائيل عيد الأول وابنه جبرائيل عيد الثاني من بيت مراد مسلَّم " عيد " . والخوري يوسف ، وابنه بولص ، ونسيبه عيسى من بيت الحلو  والخوري عيسى المقدسي الملقب " بالقرى " لأنه كان يعلّم الأولاد مبادئ القراءة ويحفظهم الإنجيل والمزامير ، ويؤخذ التلميذ بعد إتمام فترة التلقين والحفظ إلى والديه ، ويدفـع حلوانة إلى الكاهـن " القرى " وحلويات تهنئة إلى رفاقه التلامذة من قبل أهل التلميذ الذي أنهى قراءته وتعليمه . والخوري إبراهيم الصباغ من بيت الصباغ ، وفي عهده بنيت كنيسة مار الياس عام 1846 بمساعدة المؤمنين والخيرّين . وكان الكهنة يقومون بمراسم الزواج ، والعمادة ، والوفاة . وكانوا يصلّون للغائب حتى يعود ، والصلاة على الزيت حتى يتبارك ، وعلى الماء ، وعلى المرضى حتى يشفوا ، وعلى الحيوانات وعلى الغلال حتى تزداد . وكان الإيمان الطوباوي السائد يريح الناس  ويشعرون أن هذه الصلوات والابتهالات هي الطريق الوحيد للخلاص من الأوجاع والآلام ، ولطرد الأعين الشريرة . وكان كهنة المشتى خادمي رعية المشتى والجوار ، وكان الكاهن يسـمّى الراعي  وتناديه الرعية ، الأب الروحي للرعية ، فهو أبوها ، وابنها ، وخادمها ، وراعيها ، بدون مقابل تقريباً أو بأجر زهيد جداً ، بضع قروش تجمع من المؤمنين في الصينية أثناء القداس . أما كنيسة السيدة في مشتانا الحلوة ففيها نقوش ورموز من الخارج والداخل ، تدل على الفلسفة المسيحية  وهي نادرة الوجود في غيرها من الكنائس ، وهي مشروحة من قبلي بدلالات الإنجيل المقدس  ومنشورة على الانترنيت في موقع " مشتاوي " www.mshtawy.com  . ويوجد خارج البلدة كنائس ومزارات منها : كنيسة السيدة على جبل السيدة تقام عليه الصلوات في ذكرى انتقال السيدة مريم العذراء في 15 آب من كل عام من هذه الديار الفانية ، إلى جوار الخالق جلَّ جلاله ، ويجتمع الناس في الجبل من شتى البلدان ، والنحل ، والملل ، للصلوات ، والتبرك ، والتعارف ، والتقارب ويكون الاجتماع في هذا المكان للعبادة ، والمحبة ، كما أنه يوجد مزار مار يوحنا في بيت سركيس

     ب ـ مختاري البلدة : كان المختار وجيه البلدة ، وهو المرجع الأمني ، والسياسي ، والإداري  والقضائي ومنزله للضيافة وإيواء الناس المسافرين ، وقاصدي البلدة ، وهو شيخ الصلح ، مهمته فض الخلافات بالحسنى ، وتقريب وجهات النظر نذكر منهم : هيـكل الحـلو ـ سـليم العـوض قبلان قبلان ـ توفيق الخوري ـ ديب اسبر ـ دميانوس عجي ـ ديب الزخور . ولكل واحد منهم ماضيه ، ونكهته ...

 

                                                                                                                                   مشتانا الحلوة في 20 / 2 / 2007

                                                                                                                                               الدكتور جورج حنوش

 

تم إنشاء هذه الصفحة بـ 0.02 ثانية.
 [الرئيســية] [ألبوم الصور] [المنتـــديات] [القاموس] [الدردشة الصوتية] [الأرشيف] [خدمات] [حول الموقع] [أخبر صديق] [اتصل بنا]  
Copyright © 2004-2008 All Rights Reserved by mshtawy.com
تصميم وبرمجة: طوني عنتر | إدارة الموقع: رامي خوري